العلامة المجلسي

203

بحار الأنوار

مرضا كم بالصدقة ، واستشفوا بالقرآن ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له . 27 - طب الأئمة : محمد بن زيد بن مهلب الكوفي ، عن النضر ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن رقية العقرب والحية والنشرة ، ورقية المجنون والمسحور الذي يعذب قال : يا ابن سنان لا بأس بالرقية والعوذة والنشر ، إذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، وهل شئ أبلغ في هذه الأشياء من القرآن ، أليس الله تعالى يقول : " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " ( 1 ) أليس الله يقول تعالى ذكره وجل ثناؤه : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " ( 2 ) سلونا نعلمكم ونوقفكم على قوارع القرآن لكل داء ( 3 ) . 28 - طب الأئمة : إسحاق بن يوسف ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ابن أعين قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه تعويذ أو شئ من القرآن ؟ فقال : نعم لا بأس به ، إن قوارع القرآن تنفع فاستعملوها ( 4 ) . 29 - تفسير العياشي : عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وجعا في صدره فقال : استشف بالقرآن لان الله يقول : " وشفاء لما في الصدور " ( 5 ) . 30 - رجال الكشي : جعفر بن محمد ، عن علي بن الحسن ، عن ابن أبي نجران قال : حدثني أبو هارون قال : كنت ساكنا دار الحسن بن الحسين فلما علم انقطاعي إلى أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أخرجني من داره ، قال : فمر بي أبو عبد الله عليه السلام فقال لي : يا با هارون بلغني أن هذا أخرجك من داره ؟ قال : قلت : نعم ، جعلت

--> ( 1 ) أسرى : 82 . ( 2 ) الحشر : 21 . ( 3 ) طب الأئمة ص 48 . ( 4 ) طب الأئمة ص 49 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 124 ، والآية في سورة يونس : 57 .